الإسعاف الأولي .. ودعم الحياة الأساسي

  الإسعاف الأولي .. ودعم الحياة الأساسي

قد يعني تدخل الإسعاف الأولي السريع في الحالة الطارئة الفرق بين الحياة والموت أو بين الشفاء والعاهة المستديمة .. من هذا البُعد ومن هذه الأهمية جاءت الدورة التدريبية لشريحة من عُمال شركة كهرباء اللاذقية حول ” أساسيات الإسعافات الأولية في المجتمع ” حيث تندرج الدورة ضمن خطة التعاون بين وزارة الصحة ووزارة الكهرباء ودعم منظمة الصحة العالمية وإشراف ومتابعة مديرية صحة اللاذقية وفريق تدريب من المديرية ومن مجلس الإنعاش السوري .

1

وتهدف الدورة بصورة أساسية إلى رفع سوية العاملين في شركة الكهرباء ودعم قدراتهم بشأن حسّن التصرف في حالة الأزمات والكوارث وخاصة عُمال الورشات نتيجة مخاطر عملهم ، وتزويدهم بالمهارات العملية التي تمكنهم من القيام بالإجراءات الضرورية المنقذة للحياة في الحالات الطارئة في المجتمع .

وأكد المدربون على أن هذه المعلومات ومهارات التدريب تنطلق من غايتين أساسيتين :

الأولى : حرص وزارة الصحة وضمن برنامجها الوطني المعروف بـ ” مسعف بكل حي ” على توفير المعلومات الأساسية وتدريب مختلف الفئات المستهدفة في المجتمع بالتعاون مع الجهات الأهلية والمنظمات الدولية المعنية بالشأن الصحي المجتمعي .

الثانية : التدريب على مبادئ ومهارات الإسعاف الأولي ودعم الحياة الأساسي بالتدابير الإسعافية لاسيما حالات توقف القلب والتنفس والإنعاش القلبي الرئوي ، والاختناق ، والنزف ، والحروق ، والرضوض ، والكسور ، والجروح ، والصرع ، والتسممات ….. وغيرها من الحالات .

إذاً بالمجمل يعتبر الإسعاف الأولي عملاً إنسانياً وأساساً في تحديد مسار تطور حالة المصاب ، والإسعاف الأولي المتقن المقدم للمصاب يغني عن كثير من المداخلات الطبية والعلاجية التي تتم لمعالجة الاختلاطات الملحقة بالإصابة ،ويُعد بمثابة همزة الوصل التي تصل لحظة وقوع الحادث وبداية العناية الطبية الكاملة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مديرية صحة اللاذقية ـــ التغطية الإعلامية

13/ 3 / 2016

معرض الصور

اترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشره

الحقول المطلوبة معلمة ب *