الفرق بين إنفلونزا الخنازير والإنفلونزا العادية

الفرق بين إنفلونزا الخنازير والإنفلونزا العادية وطرق الوقاية منه

يقول الخبراء العاملون في أقسام الأمراض المعدية إن على الناس أن يكونوا مدركين للأعراض، رغم أن نزلات البرد والإنفلونزا الموسمية وإنفلونزا الخنازير هي جميعها أمراض تتعلق بالجهاز التنفسي، غير أنها نتاج فيروسات مختلفة.
الفرق بين إنفلونزا الخنازير و الإنفلونزا العادية:
بالرغم من التشابه بين أعراض مرض إنفلونزا الخنازير وأعراض الإنفلونزا العادية أو الموسمية إلا أن هناك فروق جوهرية بين المرضين، تتضح من خلال الاتي:
1- الحرارة:
في الإنفلونزا العادية تكون نادرة،أما بإنفلونزا الخنازير تعتبر من أساسيات أعراض هذا المرض وقد تستمر في بعض الحالات إلى /3 او 4 / أيام.
2- السعال:
في الإنفلونزا العادية يكون مصحوب بالبلغم،أما فيإنفلونزا الخنازير يكون حاد وبدون بلغم (كحه جافه).
3- الآم الجسم و الصداع:
في اإنفلونزا العادية تكون خفيفة ونادرة الحدوث، أما في إنفلونزا الخنازير تكون حادة جداَ وتعتبر من أساسيات الأعراض.
4- انسداد الأنف:
في الإنفلونزا العادية تعتبر من الأساسيات ويتلاشى في أسبوع، أما في إنفلونزا الخنازير لا توجد عوارض انسداد أو رشح الأنف.
5- القشعريرة:
في الإنفلونزا العادية نادرة الحدوث،أما في إنفلونزا الخنازير تعتبر من أساسيات الأعراض لهذا المرض حيث ثبت أن 60 بالمئة من الحالات قد عانت منه.
6- التعب والارهاق:
في الإنفلونزا العادية خفيفة إلى حد ما، أما في إنفلونزا الخنازير تكون حادة وقوية التأثير وتعتبير أيضاً من العوارض الأساسية للمرض.
7- العطاس:
في الإنفلونزا العادية تكون من اأعراض اأساسية،أما في إنفلونزا الخنازير تكون نادرة جداً.
8- مفاجأة المرض لجسم الانسان:
في الإنفلونزا العادية تتطور اأعراض بشكل بطيء مع مرور الأيام،أما في إنفلونزا الخنازير تتطور الأعراض بشكل مفاجئ وسريع.
9- الصداع:
في الإنفلونزا العادية بسيط ونادر الحدوث،أما في إنفلونزا الخنازير قوي ومتلازم مع أعراض هذا المرض.
10- التهاب الحلق:
في الإنفلونزا العادية من أساسيات المرض،أما في إنفلونزا الخنازير غير موجود ونادر الحدوث.
11- الآم الصدر أو ثقل الصدر:
في الإنفلونزا العادية خفيف وفي بعض الحالات متوسط، أما في إنفلونزا الخنازير يكون حاد وشديد.
طرق الوقاية:
أما في حالة وجود مصاب بإنفلونزا الخنازير من أفراد الأسرة ولتقليل احتمالية انتقال العدوى للآخرين ينصح بما يلي:
1.إتباع الإرشادات الطبية وإعطاء المريض العلاج حسب التعليمات.
2.الحرص على إبقاء المريض في المنزل(مدة 7 أيام من بداية الأعراض أو بعد انتهاء جميع الأعراض بيوم واحد و في الأطفال تطول هذه المدة إلى 10 أيام ) وعدم الذهاب إلى العمل أو المدرسة وتجنب مخالطة الآخرين للحافظ عليهم من العدوى.
3.تخصيص غرفة خاصة للمريض مع تخصيص أدوات مستقلة مع إغلاق باب غرفة المريض.
4.الحرص على تهوية غرفة المريض بفتح النوافذ قدر المكان و تهوية البيت بشكل جيد و خصوصا ألاماكن المشتركة مثل غرفة الجلوس ،المطبخ ،الحمام .
5.توفير الراحة التامة للمريض.
6.توفير الغذاء المتوازن والسوائل والعصائر الطبيعية مع مراعاة الحالة الصحية للمريض.
7.المحافظة على مسافة لا تقل عن متر واحد عند التعامل مع المريض.
8.عند استخدام كمامات أحادية الاستعمال لتغطية الأنف والفم من قبل المريض أو الأشخاص المخالطين له عن قرب يجب تغيير الكمامة كل ثلاث إلى أربع ساعات وعدم استخدامها مرة أخرى ومع مراعاة الطرق السليمة لاستخدامها والتخلص منها.
9.على المريض استخدام منديل ورقي عند العطس أو السعال لتقليل انتشار الفيروس، والتخلص منه بعد ذلك بشكل سليم في سلة المهملات محكمة الإغلاق.
10.في حال عدم توفر منديل ورقي استعمال المرفق أمام الفم عند العطس أو السعال وليست اليد.
11.إذا استخدمت اليد في العطس أو السعال يجب غسلها فورا أو فركها بالكحول.
12.الحرص على نظافة الأيدي وغسلها بالماء والصابون باستمرار.
13.عدم ملامسة العينين والأنف والفم دون غسل اليدين لمنع العدوى.
14.المحافظة على نظافة البيت بشكل عام حيث يجب تنظيف غرفة المريض و الحمام بشكل يومي بالمطهرات العادية مثل الكلور المنزلي المخفف 10:1 (مكيال كلور+ 10 مكاييل ماء) ينظف به الأرضيات والمغاسل والحمامات و الأسطح الصلبة مثل الطاولات، المكاتب، ألعاب الأطفال و كل ما يلمسه المريض.
15.الحرص على تنظيف الأدوات والأسطح أو التي يجري لمسها كثيرا مثل مقابض الأبواب والهواتف وغيرها لاحتمال تلوثها بالرذاذ.
16.الثياب والأغطية للمريض تغسل بالماء والصابون أو بالغسالة ولا ضرورة لفصل ثياب المريض عن باقي ثياب أهل البيت.
17.أوعية الطعام والصحون و الملاعق و الشوك و الكؤوس التي يستعملها المريض لا تحتاج إلى فصل عن أوعية باقي أهل البيت و تغسل يدويا بالماء و الصابون أو توضع في الجلاية.
18.يمنع الاشتراك مع المريض بأوعية الطعام والشراب مثل الملاعق و الكؤوس قبل تنظيفها.
19.يمنع الزيارات إلى بيت المريض ويفضل استعمال التلفون للاطمئنان على المريض.
20.يفضل أن يكون شخص واحد من يتولى العناية بالمريض.
21.عدم الاختلاط بالحوامل مطلقا.
22.على كل المخالطين داخل البيت الاهتمام الشديد بغسل الأيدي بالماء و الصابون بشكل متواصل و خصوصا بعد الاختلاط بالشخص المريض.
23.يجب استخدام ورق نشاف لتنشيف الأيدي بعد غسلها وإذا لم يتوفر، يخصص بشكير خاص بالمريض يوضع في مكان منفصل عن بقية البشاكير ويعلم من في البيت بذلك.
24.يجب التخلص من المناديل والقفازات والكمامات بوضعها في أكياس صالحة وإحكام إغلاقها ووضعها في سلة المهملات.
هل ينتقل فيروس انفلونزا الخنزير من شخص للآخر ؟
ينتقل الفيروس من شخص لشخص آخر ويعتقد أن الانتقال بين البشر يحدث بنفس طريقة الإنفلونزا الموسمية وذلك عن طريق الملامسة الملوثة بفيروسات إنفلونزا الخنازير ثم لمس الفم أو الأنف أو من خلال السعال والعطس .
تظهر أعراض إنفلونزا الخنازير في فترة مبكرة أكثر من السنة، كالربيع، بينما تنتشر الإنفلونزا الموسمية في وقت متأخر في فصل الشتاء، إذ يكون أوجها في تشرين الثاني، كانون الثاني، وشباط.
إنفلونزا الخنازير اكثر شيوعا وسط الأشخاص الذين لم يتجاوز عمرهم الـ 25 سنة. الإنفلونزا الموسمية تصيب في الغالب الأشخاص في جيل الـ 65 سنة أو أكثر.

مديرية صحة اللاذقية

دائرة الأمراض الساريةو المزمنة

د.سحر جبور

اترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشره

الحقول المطلوبة معلمة ب *