اللايشمانيا الحشوية

                        اللايشمانيا الحشوية

تعريفه : مرض جهازي تسببه الطفيليات من جنس اللايشمانيا.

المظاهر السريرية للمرض عند الإنسان:

– يتميز المرض بضخامة الكبد و / أو الطحال و العقد اللمفاوية و فقر الدم مع قلة الكريات البيض و الصفيحات و هزال متزايد و ضعف.

– الحمى تكون ذات بدء تدريجي أو فجائي مستمرة منتظمة و غالبا تتكرر كل يومين و يعقب ذلك دورات متناوبة من غياب الحمى .

– يصيب بشكل أساسي الأطفال دون العشر سنوات.

– تهدد الإصابة الحياة إذا لم يعالج المرض .

 

1

تشخيص المرض:

يكون عن طريق بزل نقي العظام و فحوص مخبرية أخرى .

الحشرة الناقلة:

أنثى ذبابة الرمل المخموجة .

 

4

العامل المسبب:

طفيلي لايشمانيا انفانتوم .

الخازن:

الكلاب المصابة الشاردة أو الأهلية أو الثعالب و ابن آوى.

 

3

طريقة الانتقال و العدوى:

-الانتقال الأساسي من حيوان مصاب إلى آخر عن طريق لدغ أنثى ذبابة الحشرة المخموجة الناقلة للمرض و وجود الإنسان و خاصة الأطفال ضمن هذه الحلقة  يؤدي لإصابته.

-تنشط ذبابة الرمل عادة في الفترة مابين الغروب حتى الشروق و تنشط من بداية شهر أيار حتى شهر تشرين الثاني، ثم تدخل في سبات شتوي ما بين شهري كانون الأول و نيسان.

 

2

طريقة المعالجة :

تتم معالجة اللايشمانيا الحشوية بمركبات الانتيموان الخماسية ( الغلوغا تين ــ البنتوستام ) وذلك عن طريق الحقن العضلي وتحت مراقبة طبية وبعد إجراء استشارة قلبية وتحاليل مخبرية خاصة .

مكافحة اللايشمانيا :

تعني استخدام كافة الطرق و الأساليب المتاحة للقضاء على نواقل المرض أو الحد من انتشاره و هي:

  • مكافحة العامل الناقل ( ذبابة الرمل ).
  • مكافحة المستودع الرئيسي للطفيلي (خازن المرض ).
  • معالجة المصابين حتى الشفاء التام.
  • الإصحاح البيئي.
  • التثقيف الصحي.

الاصحاح البيئي :

يعتبر مرض اللايشمانيا مرض بيئي بامتياز حيث تلعب الظروف البيئية السيئة دورا كبيرا في تواجد الحشرة و تكاثرها بأعداد كبيرة :

  • تربية الحيوانات ضمن المنازل و عدم ترحيل المخلفات العضوية .
  • عدم ترحيل القمامة بشكل دوري خاصة في الصيف و وجود مكبات القمامة قرب أماكن السكن .
  • الصرف الصحي المكشوف و الجور غير الفنية الفائضة و تجمعات المياه الراكدة .
  • البيوت البدائية ذات المستويات الصحية المنخفضة .
  • تراكم مخلفات المشاريع السكنية من أتربة و أنقاض و الإنشاءات الحجرية .
  • تراكم السماد العضوي أمام البيوت البلاستيكية بهدف استخدامه .
  • العوامل المناخية و التغيرات المناخية .
  • الهجرة السكانية و الضواحي الحديثة .

مبدأ التثقيف الصحي في الوقاية :

رفع الوعي بهدف منع تماس جسم الإنسان مع نواقل المرض و منع الحشرات من دخول المنازل أو الاحتماء بها أو التكاثر فيها ؛ و هناك وسائل حماية شخصية و مجتمعية :

وسائل الحماية الفردية مثل :

صورة2

  • استخدام الناموسيات المشبعة بالمبيد الحشري .
  • تركيب شبك ناعم على النوافذ و الأبواب .
  • عدم النوم و السهر في العراء ( أسطح الشرفات ).
  • استخدام المواد المنفرة (بخاخ _ كريم ) على المناطق المكشوفة .
  • استخدام المنفرات الحشرية و الأقراص قبل النوم .
  • استخدام المصائد الضوئية الحشرية .
  • استخدام المراوح و المكيفات الهوائية في غرف النوم مما يثبط حركة الحشرات و يفقدها القدرة على اللدغ .
  • المبيدات الحشرية تقتل الحشرات الضارة .
  • ارتداء الملابس الساترة و الملابس الفاتحة اللون مما يضمن التخفيف من لدغ الحشرات .

وسائل الحماية المجتمعية مثل :

  • التخلص من النفايات المنزلية و المخلفات الحيوانية و الأنقاض المتراكمة .
  • الصرف الصحي الآمن و عدم قضاء الحاجة في العراء .
  • عدم تربية الحيوانات في المنازل .
  • تسهيل دخول عمال حملات رش المبيدات الحشرية .
  • إبعاد الحيوانات عن المنزل خلال الرش .
  • تغطية الطعام قبل الرش .
  • حفظ المبيدات بعيدا عن الأطفال .
  • الاعتناء بنظافة الزرائب .

إن نجاح دور التثقيف الصحي و تدخله بكل خطوات العمل الصحي على الوجه الأمثل هو نجاح حقيقي لتحقيق الهدف من الوقاية الفردية و المجتمعية و تخفيف العبء المرضي .

مديرية صحة اللاذقية – الدكتورة سحر قاسم

المكتب الإعلامي 2016/6/7

اترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشره

الحقول المطلوبة معلمة ب *