لا يجوز أن تحرم الإعاقة إنساناً من أن يحيا حياة طبيعية منتجة

 اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، 3 كانون الأول

منظمة الصحة العالمية

 

3 كانون الأول/ديسمبر 2017 – خلال العقود الماضية، حدثت نقلة نوعية في فهم الإعاقة وتحولت من أسلوب طبي إلى أسلوب اجتماعي يرتكز على الحقوق. والزخم الذي ولدته حركة المعوقين العالمية بلغت ذروته في التأييد العالمي لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ولأول مرة، جرى الاعتراف بوضوح بالحقوق الإنسانية للمعوقين سواء كانت حقوقاً مدنية، أو ثقافية، أو سياسية، أو اجتماعية، أو اقتصادية.

وبرغم تغير مفهوم الإعاقة، والأشخاص ذوي الإعاقة الجسدية، فمازال المعاقون يواجهون كثيراً من العقبات تحول دون مشاركتهم في المجتمع. وقد تكون العقبات في شكل البيئة المادية، أو تتعلق بتعذر الوصول إلى المعلومات والاتصالات، أو تنجم عن التشريعات والسياسات، أو تنشأ نتيجة للمواقف الاجتماعية السائدة. واعترافا بهذا الخلل، تبنى اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، والذي يحتفل به سنوياً على الصعيد العالمي في 3 كانون الأول/ديسمبر، موضوع “إزالة العقبات التي تحول دون خلق مجتمع شامل ومتاح للجميع.

 

24550574_2056008531279503_1233183186_n

 

وبدون إدراج وإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع جوانب الحياة والتنمية، لن يمكن للبشرية بلوغ أقصى مرامي التنمية التي تنشدها، وهي المرامي الإنمائية للألفية.

وإذا أتيحت للأشخاص ذوي الإعاقة فرص متساوية مع باقي فئات المجتمع، وتم تمكينهم من التغلب على العقبات التي تواجههم، سيعود ذلك بمزايا عظيمة على الأفراد، والأسر، والمجتمعات. فالاستثمار في الصحة، والتأهيل، والإدراج التربوي، وإزالة العقبات كل هذا يمكن أن يخفض التكاليف، عن طريق جعل المعاقين مستقلين ومنتجين. والهدف هو ضمان أن تكون جميع جوانب البيئات البشرية شاملة ومتاحة للجميع، بغض النظر عن مستوى أدائهم.

ستساهم هذه الأعمال في الحد من الفقر، وتحقيق إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، مع الأخذ في الاعتبار تنوع خلفياتهم الثقافية، ومستوى التنمية في مختلف البلدان والمجتمعات.

مديرية صحة اللاذقية – المكتب الإعلامي

2017/12/4

معرض الصور

اترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشره

الحقول المطلوبة معلمة ب *