تدبير مرضى الحروق

دورة .. تدبير مرضى الحروق

إن الحرائق عادةً شائعة الحدوث بسبب إهمال ما أو جهل أو عبث أو عمل تخريبي مقصود …إلخ ، وتؤدي الحرائق في حال توسع انتشارها وخروجها عن السيطرة إلى مخاطر وخسائر فادحة في الأرواح والممتلكات والمباني ، ومن هنا تبرز الأهمية الفائقة لجهة اتخاذ مختلف التدبير الوقائية من أخطار نشوب الحرائق ومنع حدوثها والقضاء على مسبباتها وتحقيق إمكانية السيطرة عليها عند نشوبها وإخمادها في أسرع وقت ممكن وبأقل الخسائر .

وضمن هذا السياق العام قدمت وزارة الصحة ــ مديرية الإسعاف والطوارئ ــ مجلس الإنعاش السوري بالتنسيق والتعاون المشترك مع منظمة الصحة العالمية في مديرية صحة اللاذقية الدورة التدريبية بشأن تدبير مرضى الحروق والخطوات الأساسية للتعامل مع الحرائق وكيفية مكافحتها وتستهدف الدورة المسعفين والعاملين الصحيين في مجال الإسعاف ضمن المشافي الثلاث التابعة للمديرية .

وفي تصريح للدكتور توفيق حسابا رئيس مجلس الإنعاش السوري بين أن : الهدف العام من الدورة هو تزويد المتدربين بطيف من المعلومات والتدريبات حول المبادئ العامة في تدبير الحروق وكيفية مكافحتها ، وآلية تقييم وتدبير مرضى الحروق ، ليقوموا بدورهم في نقل هذه المفاهيم والخطوات والمعارف إلى عناصر الإسعاف وخدمات الطوارئ لتعميم ما أمكن ثقافة التصرف السليم أثناء وقوع الحرائق التي تساعد على إنقاص الوفيات والعجز والتشوهات الناجمة عن أذيات الحروق .

 

5

ومن أبرز العناوين التي تضمنتها الحقيبة التدريبية :

أولاً ــ شرح عناصر عملية الاحتراق والتثقيف حول نظرية الإطفاء من خلال كسر مثلث الإشعال بإزالة أحد أضلاعه أو كل أضلاعه وهي ” الوقود ، الحرارة ، الأوكسجين ”  ، وتوضيح أنواع الحروق وتصنيفاتها الحديثة التي اتفقت عليها الدول الأوربية ، والتوسع في شرح طرق استعمال أجهزة ومعدات مكافحة الحريق .

ثانياً ـ التأكيد على ضرورات توفر قواعد واشتراطات السلامة والأمان الواجب توافرها للوقاية من التعرض لخطر الحريق بالمنشآت الصناعية والتجارية والإدارية والمدارس والمنازل … والتركيز على طرق الإبلاغ عن الحرائق والحالات الطارئة  وطرق الإنقاذ وتقديم الخدمات الطبية ودعم الحياة .

ثالثاً ـ التركيز على المبادئ العامة في تدبير الحروق و دور فني الإسعاف قبل المشفى التي تعتمد منع ترقي الأذية النسيجية ، والمحافظة على بقاء طريق الهواء مفتوحاً ، وإعطاء الأوكسجين ودعم التهوية ، والإنعاش بالسوائل ، والانتباه إلى التعقيم لوقاية المصاب من الخمج  ، ونقل المريض بسرعة إلى أقرب مؤسسة طبية ذلك حسب عمق الحرق وحجمه وامتداد النسيج المحروق ووجود الأمراض والأذيات المرافقة لتلقي المعالجة المطلوبة .

رابعاً ـ تفنيد عملية التقييم الإسعافي لمرضى الحروق وذلك بتمييز الأذيات المهددة للحياة بحيث تكون الأولوية بتقييم طريق الهواء والأكسجة والتهوية يليها المسح الثانوي بإعادة تقييم العلامات الحيوية ضغط الدم تخطيط قلب كهربائي …

خامساً ـ شرح طريقة التعامل مع الحالات عالية الخطورة ، والفيزيولوجيا المرضية للسوائل والشوارد عند مريض الحروق ، وأهمية السيطرة على الإنتان في الحروق الشديدة ، والتركيز على الدعم الغذائي كأساس في رعاية المريض المحروق .

وفي الخلاصة إن التوعية والإرشادات إلى الدور المركزي للوقاية والتقيد بقواعد السلامة والأمان لها حصة الأسد في تجنب مخاطر حدوث الحرائق ، وشرح كيفية التصرف إذا نشب حريق والتقيد بالتعليمات والتوصيات الخاصة في مكافحة الحرائق ، و التركيز على دور المسعفين في التعامل مع تقييم وتدبير إصابات الحروق حسب شدتها وحجمها وأذيتها بالتالي دعم الحياة عند مرضى  الحروق.

مديرية صحة اللاذقية ــ المكتب الإعلامي

    25 / 9 / 2016

معرض الصور

اترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشره

الحقول المطلوبة معلمة ب *