حقائق عن الكوليرا

 

حقائق عن الكوليرا

الكوليرا عدوى حادة تسبب الإسهال وتنجم عن تناول الأطعمة أو شرب المياه الملوّثة بضمات  بكتيريا الكوليرا، سواء من النوع O1 أم النوع O139. وتشكل الكوليرا تهديداً عالمياً للصحة العمومية ومؤشراً رئيسياً على انعدام التنمية الاجتماعية.

ولُوحِظ في الآونة الأخيرة أن الكوليرا عاودت الظهور بالتوازي مع الزيادة في عدد فئات السكان المعرضة لخطر الإصابة بها والتي تعيش في ظروف غير صحية.

 

6

 

1: الكوليرا عدوى حادة تسبب الإسهال وقادرة على أن تودي بحياة المُصاب بها في غضون ساعات إن تُرِكت من دون علاج

 

الكوليرا عدوى معوية حادة تسبب الإسهال وتنجم عن تناول الأطعمة أو شرب المياه الملوّثة بضمات بكتيريا الكوليرا، سواء من النوع O1 أم النوع O139. ويمكن أن تسفر عدوى الكوليرا عن الإصابة بإسهال مائي وافر قد يسبب الجفاف السريع إن لم يُعالج.

2: تتسبب الكوليرا سنوياً في وفيات يتراوح عددها بين 000 21 و000 143 وفاة.

3: يمكن أن يتكلّل علاج نسبة 80% من الحالات بالنجاح بواسطة محلول الإمهاء الفموي

 

1

 

على أنه يلزم حقن المرضى المصابين بجفاف جدّ شديد بالسوائل عن طريق الوريد، وأن يحصلوا أيضاً على المضادات الحيوية المناسبة لتقليل مدة الإسهال، والحد من كمية المأخوذ من سوائل الإماهة اللازمة، وتقصير مدة إفراز ضمات الكوليرا.

 

4: تبدي نسبة 80% من بين المصابين بالكوليرا أعراض إسهال يتراوح بين الخفيف والمعتدل

 

عندما لا تُتاح مرافق الإصحاح، فإن بكتيريا المرض تُطلق عائدة إلى البيئة لتشكّل مصدراً آخر للإصابة بمزيد من حالات العدوى المحتملة بالمرض. ولا تبدي نسبة 75% تقريباً من المصابين بضمات بكتيريا الكوليرا، سواء من النوع O1 أم النوع O139 أية أعراض تدل على إصابتهم بالمرض.

 

2

5: المناطق المثالية المعرضة لخطر انتشار الكوليرا هي الأحياء الفقيرة المحيطة بالمدن والتي تعاني من محدودية سبل حصولها على مياه الشرب المأمونة وقصور خدمات الإصحاح اللازمة فيها

 

 

 4

ترتفع إلى أقصاها خطورة انتشار الكوليرا في المناطق التي تفتقر إلى البنية التحتية الأساسية، وكذلك في مخيمات السكان المشردين داخلياً أو اللاجئين التي لا تستوفي أدنى المتطلبات فيما يتعلق بتوفير إمدادات المياه النظيفة وخدمات الإصحاح

6: الترصد أمر بالغ الأهمية لتحديد فئات السكان المعرضة للخطر التي تعيش في بؤر ساخنة

 

5

 

7: تشكّل الآن اللقاحات الفموية المأمونة والفعالة ضد الكوليرا جزءاً من مجموعة مكافحة المرض

 

يوجد ثلاثة أنواع من اللقاحات التي اختبرت المنظمة صلاحيتها مسبقاً. وقد رُخِّص باستعمال اللقاحات في عدة بلدان، وثبت أن واحداً من تلك اللقاحات الأكثر شيوعاً من حيث الاستعمال في البلدان التي ترتفع فيها خطورة الإصابة بالكوليرا، يؤمن حماية نسبتها 65% لمدة تصل إلى 5 سنوات في المناطق الموطونة بالمرض. وينبغي أن يقترن التمنيع بهذه اللقاحات بأنشطة أخرى مُجرّبة في مجال الوقاية من الكوليرا ومكافحتها، مثل توفير إمدادات المياه النظيفة.

8: يمكن الوقاية من مرض الكوليرا شريطة إتاحة المياه المأمونة وخدمات الإصحاح اللازمة

 

تتوقف مكافحة الكوليرا على جوانب تتجاوز بشكل كبير جانب الإسراع في توفير العلاج الطبي لحالات الإصابة بها. و التكافل بين الوقاية من المرض والتأهب لمواجهته والاستجابة له الذي يركّز على مأمونية المياه وخدمات الإصحاح اللازمة، جنباً إلى جنب مع إقامة نظام فعال للترصد، أهمية قصوى في ميدان تخفيف وطأة فاشيات المرض وتقليص معدلات الإماتة في الحالات الناجمة عنها، كما يمكن أن يؤدي لقاح الكوليرا الفموي دوراً كبيراً في مجال الوقاية من المرض.

9: من الضروري إتاحة العلاج بسرعة بمجرد الكشف عن إحدى فاشياته

 

عادةً ما تتمثل استراتيجية التدخل عند اندلاع إحدى الفاشيات في تقليل الوفيات الناجمة عنها من خلال ضمان إتاحة العلاج المناسب فوراً. ويُكافح أيضاً انتشار المرض من خلال توفير المياه المأمونة وخدمات الإصحاح اللازمة والتثقيف الصحي لأغراض تحسين ممارسات النظافة الشخصية ومأمونية مناولة الأغذية، كما يمكن استعمال لقاح الكوليرا الفموي للمساعدة في مكافحة الفاشية التي يتواصل اندلاعها حالياً، وفي منع انتشارها إلى مناطق أخرى جديدة.

 

منظمة الصحة العالمية

مديرية صحة اللاذقية – المكتب الإعلامي

2017/8/16

اترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشره

الحقول المطلوبة معلمة ب *