داء اللايشمانيا ( حبة حلب )

داء اللايشمانيا ( حبة حلب )
تقديم شعبة الأمراض السارية – مديرية الصحة
مرض جلدي عرف منذ القدم بأسماء عديدة : حبة حلب , حبة الضمير , حبة السنة , حبة الشرق يصيب المناطق المكشوفة من الإنسان في كافة الأعمار و الجنسين
1
انتشار المرض :
عالمياً :
– ينتشر في 88 بلداً في أربع قارات .
محلياً :
– استوطن المرض مناطق حلب منذ سنين و انتشر إلى طرطوس و اللاذقية و إدلب و حماة .
– امتد المرض للعاصمة و ضواحيها .
– و يتواجد بشكل أقل في الحسكة , دير الزور , الرقة , حمص , درعا .
العامل المسبب للمرض : طفيلي اللايشمانيا الذي لا يرى إلا مجهرياً .
الحشرة الناقلة للمرض : أنثى ذبابة الرمل , و هي حشرة صغيرة الحجم ( 1 – 3 ملم ) تشبه البرغشه و أصغر منها بكثير , لونها أصفر و تنتقل قفزاً دون صوت لذا دعيت ( السويكتة , الشيخ ساكت ) لدغتها مؤلمة جداً .
2
تتواجد بغرف النوم و الجلوس و الزرائب و الشقوق و جحور القوارض .
تتغذى على دم الإنسان لإكمال دورتها التكاثرية و تضع بيوضها على المخلفات الحيوانية ( الزبل ) و النفايات المنزلية المتراكمة و الصرف الصحي المكشوف .
الخازن للمرض :
– الإنسان المصاب ( الطفيلي في الحبة ) .
– الحيوان المصاب ( جرذ صحراوي)
3
أوقات العدوى : تنشط الحشرة وتنقل المرض من الغروب حتى الفجر صيفاً حيث ترتفع درجات الحرارة و يسهر الناس في العراء و ينامون دون أغطية على الأسطح و الشرفات .
طرق العدوى :
– تنتقل العدوى من إنسان مصاب بحبة حلب إلى إنسان سليم بواسطة الحشرة .
– كما يمكن أن تنتقل العدوى من الحيوان المصاب بالمرض ( جرذ صحراوي )إلى الإنسان بواسطة الحشرة 
4
حضانة المرض : هي الفترة التي تبدأ بلدغ الحشرة و دخول الطفيلي للجلد وتنتهي بظهور حبة حلب و تمتد هذه الفترة من أسابيع لأشهر (وسطياً شهرين ) .
مراحل تطور المرض : بعد لدغ الحشرة و دخول الطفيلي تظهر نقاط حمراء تشبه لسع الحشرات و بعد أسابيع أو أشهر تتطور حبه غير مؤلمة و غير حاكة تعلوها قشرة و قد تتقرح و تلتهب وتشفى بعد سنة إذا لم تعالج تاركة ندبة مشوهة .
أشكال الإصابة الجلدية :
1 – الشكل الجاف ( تروبيكا ) :
– الإندفاعات عديدة ( أكثر من إصابة في العائلة ) جافة غير متقرحة و يمكن أن تنكس .
– تنتقل العدوى من إنسان مصاب إلى إنسان سليم بواسطة الحشرة .
– يتواجد هذا النوع من الإصابة في المناطق الداخلية و الساحل .
5
2 – الشكل الرطب (ماجور ) :
– الإندفاعات قليلة العدد كبيرة الحجم متقرحة .
– تنتقل العدوى من الحيوان المصاب (جرذ صحراوي ) إلى الإنسان بواسطة الحشرة
– يتواجد هذا النوع في المناطق الريفية شبة صحراوية ( ضمير , القلمون , تدمر , دير الزور , الحسكة ) .
6
تشخيص الإصابة :
– سريرياً : يشخص المرض برؤية الإندفاع .
– مخبرياً : يؤكد التشخيص مجهرياً بعد التلوين .
طرق المعالجة :
1 – الحقن الموضعي كل إسبوع حتى الشفاء .
2 – الكي الموضعي كل إسبوعين حتى الشفاء
3 – الحقن العضلي يومياً لمدة 20 يوماً .
7 - Copy
أساليب المكافحة :
1 – الإصحاح البيئي بالإعتماد على :
– الصرف الصحي النظامي .
– إبعاد الزرائب و المداجن و مخلفاتها عن الإماكن السكنية .
– التخلص من القمامة المنزلية ضمن المواعيد المحددة .
2 – تطبيق حملتين لرش المبيدات في القرى و الأحياء الموبوءة .
3 – المسوحات للكشف عن المصابين و علاجهم حتى الشفاء مع التوصية بتغطية الآفة بضماد خفيف لمنع نقل العدوى للآخرين .
أساليب الوقاية :
1 – تركيب شبك ناعم معدني على النوافذ ( غربول ) .
2 – استخدام المنفرات الحشرية المختلفة ( كهربائية – أقراص – مراهم ) .
3 – رش المبيدات الحشرية المنزلية قبل النوم .
4 – النوم تحت ناموسية ناعمة الثقوب .
5 – عدم السهر و النوم في العراء ( أسطح – شرفات ) .
8
 ملاحظات هامة جدا:
1 – عدم علاج الحبة يساهم بنقل العدوى للآخرين ويترك مكانها ندبة مشوهة كبيرة .
2 – إن استقبال عمال حملات رش المبيدات يساهم بشكل كبير في القضاء على الحشرة الناقلة للمرض بمنزلك و المنازل المحيطة بك .
3– مراجعة أقرب مركز صحي عند ظهور أية حبة إستمرت لأكثر من 3 أسابيع و دون شفاء يضمن التشخيص المبكر و الشفاء التام و عدم نقل العدوى للآخرين .
4– النوم تحت ناموسية ناعمة الثقوب و تركيب شبك ناعم على النوافذ يمنع دخول الحشرة الناقلة و الإصابة بالمرض .
5 – الوقاية الفردية وسيلة لحماية الفرد و المجتمع .
6 – إن إصحاح البيئة و المحافظة عليها نظيفة يساهم في منع انتشار كثير من الإمراض و في مقدمتها مرض اللايشمانيا ( حبة حلب)
 
مديرية صحة اللاذقية – المكتب الإعلامي
2019/2/5

معرض الصور

اترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشره

الحقول المطلوبة معلمة ب *