مركز مكافحة السل والأمراض التنفسية .. واقع وآفاق

مركز مكافحة السل والأمراض التنفسية .. واقع وآفاق

ضمن سلسلة التغطيات الإعلامية لمجريات عمل القطاع الصحي وخدمات مديرية صحة اللاذقية نسلط الضوء على المركز التخصصي لمكافحة السل والأمراض التنفسية بين الواقع والآفاق .

أولاً ـ الواقع :

وتحدثت د . ربا ازمرد رئيسة المركز لموقع المديرية حول طبيعة الخدمات التي يقدمها المركز حالياً مبيناً : إن مرض السل يتبوأ الحيز الأكبر من خدمات المركز ، كون مرضى الربو يراجعون فقط بغرض الحصول على البخاخات، أما داء الرئوي الانسدادي المزمن هو مرض قليل غير شائع مثل الربو يتم تشخيصه عند طبيب الصدرية الذي يحدد له الخطة العلاجية المناسبة .

1

وعندما يأتي المريض أول مرة يُسجل كمشتبه حيث يُشخص وتجرى له جميع التحاليل المخبرية اللازمة ، إذا تبين أنه إيجابي القشع يتوجب معرفة كل الظروف المحيطة به وتقصي المخالطين بإجراء تفاعل السلين , وإذا كان هناك مريض لديه أعراض تجرى له إجراءات وتدابير مناسبة .

وأضافت : أن البروتوكول العلاجي يمر بمرحلتين مرحلة مكثفة مدتها شهريين تتم تحت الإشراف المباشر ، مرحلة تالية تستمر أربعة أشهر يُراجع المركز خلالها وكل مرحلة لها أصناف من الأدوية ، ويكون التركيز على السل الرئوي كونه معدٍ فهو أشيع الأنواع وأكثرها تأثيراً بالمجتمع.

3

ونوهت : أنه يتم مراعاة راحة المريض وسهولة المتابعة فبعد تشخيص حالته يُحول مع إضبارته وأدويته لأقرب مركز صحي لمكان سكنه ، حيث تتولى مراقبة علاج عملية الإشراف على علاجه وتكون مسؤولة عنه طوال فترة العلاج ، ومن خلال جولات شهرية على المناطق الصحية نتابع أعمال مراقبات العلاج ومستوى الأداء والنتائج .

ثانياً – الآفاق :

كشفت رئيسة المركز وفق وقائع الوضع الراهن عن بعض الخطوات المستقبلية المراد الوصل إليها والتي من شأنها سد الثغرات في الأداء والخدمات وتعزيز نقاط القوة ودعم فكرة تكامل العمل وتطويره وهي :

  • التنسيق في مجال تجهيز عيادة صدرية ضمن المركز مع طبيب متخصص بما يساعد على تشخيص ومتابعة جميع حالات الأمراض التنفسية .
  • وجود وعد من الـ IOM من المأمول أن يأخذ طريقه إلى النور يقضي بتزويد المركز ” بجهاز أشعة حديث مع تحميض رقمي ” .
  • يوجد لدى المخبر المرجعي بدمشق ” جهاز متخصص بفحص كل سوائل الجسم مع القشع ” ، وهو بحسب مصادر المخبر مفروز للمركز اللاذقية .
  • 4
  • العمل جاري لأن يصبح في المحافظة وضمن المركز مخبراً للزرع وهذا يحتاج إلى كثير من التجهيز والبنية التحتية ، كون مخبر الزرع عبارة عن مستعمرة جرثومية يحتاج إلى الكثير من خطوات ضبط العدوى وتحقيق معايير الصحة والسلامة المهنية ، على أن يتم الزرع الأول من قبل المتخصصين بالمخبر المرجعي بدمشق وأن يشرفوا على تأهيل وتدريب الكوادر المخبرية بالمركز.

يذكر أن المحصلة النهائية من هذا العمل الصحي التشاركي هي الوصول إلى مركز متخصص و متكامل في تشخيص ومتابعة مرضى السل والأمراض التنفسية وتلبية كامل احتياجاتهم العلاجية .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مديرية صحة اللاذقية ــ المكتب الإعلامي ــ 6 / 2 / 2017

معرض الصور

اترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشره

الحقول المطلوبة معلمة ب *